يندلع ُ الإيقاعُ و تتوالى الأحداث


الأحد,تشرين الأول 28, 2007


الذي تصورناه سعودياً ...
عصام ابو زيد..كنت أسأل نفسي دائماً أين ذهب هذا الشاعر الذي تصورناه سعوديا حين استمعنا اليه لاول مرة أنا واحمد يماني ومحمد متولي وياسر عبد اللطيف.. كانت " الشلة " التي تحتل رصيفها إلى جوار مكتبة الجامعة المركزية مرعوبة من الشاعر الذي تكبر موهبته هناك بعيدا عنا في الطابق الاخير من مبنى كلية الاقتصاد.. كان عصام ابو زيد " الشاعر الذي كنا ننتظره ونخاف من موهبته يدرس الصحافة ويقرب إلينا نصوص سركون بولص وسيف الرحبي وحين تخرجنا تسرب ابو زيد من خيالنا وبقى شعره مستمتعاً باحتلال المخيلة التي كانت ابنة تلك السنوات الخضراء.. اليوم وانا امضي اجازة العيد وحيدا في " المنامة "الا من الكومبيوتر قلت لنفسي لابد من جولة الكترونية " لقضاء
   المزيد ...


السبت,تشرين الأول 27, 2007


لا تترك البقرة وحيدة في السيارة
عصام أبو زيد
(ماذا يكون الشعر عندي
يا تُرى؟!
حتى به أمشي أنا
في مرح؟!
لدي فن آخر
   المزيد ...


السبت,تشرين الأول 27, 2007


حكاية كأنها النهاية ...
.. وذاتَ يوم انفتحَ بابُ غرفتي ودخلَ أسد لا أدري من أين جاء وهجمَ على طوبة من رمل كنتُ أعلقها على الحائط وكما يحدث في الأحلام انفجرت الطوبة إلى ملايين وملايين الحبات من رمل عنيف يهاجمني من جميع النواحي ورأيت الأسد الشجاع يموءُ ويبكي مثل قطة وأنا بيدي الحنون أضمه إلى صدري قائلاً لا تبك يا أسد لا تبك ولا أعلم ما عدد اللحظات التي مرت حتى توقف الرمل عن مهاجمتي وعندما استقر الرمل على الأرض في أمواج عالية ومدهشة ذكَّرتني بالبحر قلت يا أسد أنا جائع وأريد أن اصطاد سمكة أو سمكتين فهل يمكن أن تذهب إلى البلكونة وتحضر لنا الصنارة المسنودة هناك وكما فعل العفريت مع الملك سليمان أحضر الأسد الصنارة قبل أن ترتد رموشي إلى أعاليها مطمئنة فقلت منذ اليوم أنت صديقي يا أسد تقاسمني أيامي السوداء والبيضاء فتطلع الأسد إلى عينيًّ حائراً فضحكت وقلت لنفسي كم أنت عبيط يا أسد وكم تصبح الحياة جميلة عندما تمر عليها الأم المشمسة بأصابعها اللذيذة فتحلم الكلاب بعظمة الجزار التي تزن خمسة أطنان على الأقل أما بائع البطاطا فتفوق على الجميع بصيحة أبدية يرددها في جميع الشوارع يا عسل يا عسل يا عسل وكان الأسد يمشي خلفي مثل التلميذ الشاطر إذا توقفت وقف إذا نظرت إلى السماء نظر إليها فاعتقدت أنه من فصيلة الأسود المرحة وقلت هيا نلعب يا أسد وأخرجت لساني فأخرج الأسد لساناً أكثر طولاً وكنا نمشي في طريقنا إلى بحر النيل ولما وصلناك يا نيل وجدناك تميل إلى الأزرق وأنا أتشاءم يا أزرق متذكراً أن الجد الأكبر لعائلة   المزيد ...




يوميات ناقل أسرار
عصام أبو زيد
ليلة السبت 19 من نوفمبر ....
أينَ أنتَ الآن؟
أرسلْ لي شيئاً عن موقعك في الكون
المجرة السادسة والثلاثون تغمرها أمطار من حزن كثيف
يقولون إن كتيبة الفرسان انطلقت لتنقذ ما يمكن إنقاذه
القائد اسمه أحمد
على جبهته بصلة خضراء (مرسومة بالطبع)
إذا رأيت الكتيبة من موقعك أخبرهم أن يسرعوا
التأخير ليس في مصلحة أحد
الكارثة ستشمل الجميع
....................................
..................
........
كتبتُ هذه الرسالة وأرسلتها بالبريد الإلكتروني إلى صديقي الشاعر ياسر عبد اللطيف فهو يحب مثل هذه الرسائل الكونية، ويحب أكثر مجانين العصور الوسطى في أوروبا. لكن عشقه الأكبر لشارع رقم (9) بضاحية المعادي في القاهرة .
القاهرة الآن اختفت. لم تعد موجودة.
ربما نقلوها إلى مكان آخر أو صنعوا بديلا عنها وفق أحدث برامج الكمبيوتر في تصنيع المدن وما نراه الآن هو
   المزيد ...


الجمعة,تشرين الأول 26, 2007


أخي الذي مات وأحياه المهندس

عصام أبو زيد

- 1 -

السيارةُ رائعة يا أحمد

باختصار : كنز من الذهب

نامَ في مقعدها الخلفي أكثرُ من ملك

الهواءُ المحفوظُ في السيارةِ يؤكدُ ذلك

كما أنها سيارة ذاتَ لونٍ دافئ

وحنون ..

حسناً .. سأشتريها لك .

   المزيد ...