الذي تصورناه سعودياً ...
عصام ابو زيد..كنت أسأل نفسي دائماً أين ذهب هذا الشاعر الذي تصورناه سعوديا حين استمعنا اليه لاول مرة أنا واحمد يماني ومحمد متولي وياسر عبد اللطيف.. كانت " الشلة " التي تحتل رصيفها إلى جوار مكتبة الجامعة المركزية مرعوبة من الشاعر الذي تكبر موهبته هناك بعيدا عنا في الطابق الاخير من مبنى كلية الاقتصاد.. كان عصام ابو زيد " الشاعر الذي كنا ننتظره ونخاف من موهبته يدرس الصحافة ويقرب إلينا نصوص سركون بولص وسيف الرحبي وحين تخرجنا تسرب ابو زيد من خيالنا وبقى شعره مستمتعاً باحتلال المخيلة التي كانت ابنة تلك السنوات الخضراء.. اليوم وانا امضي اجازة العيد وحيدا في " المنامة "الا من الكومبيوتر قلت لنفسي لابد من جولة الكترونية " لقضاء العيد والمفاجأة الكبيرة في " العيدية " التي وجدتها على موقع كيكا ، لم تكن هذه العيدية سوى نص جديد لعصام ابو زيد الذي رغم غيابه ظل قادراً على بناء تلال من المفاجأت.. كبرنا يا عصام ولم يبق لنا الا الحركة في هذه الشبكة العنكوتية واصبحنا نقرأ نصوصنا في البعيد.. لا بنات ولا زحام في المدرجات ولا رغبة في الشجار مع الذين ناموا تحت نصوص فاروق جويدة او هتفوا بعد الانتهاء من الاعمال الكاملة لامل دنقل.. كبرنا وتأكد لنا صدق الرهان " الشعر في مكان آخر " قالها احمد يماني وذهب لاسبانيا وايمان مرسال الى كندا وياسر عبد اللطيف وحده اخلص لوحدته في " شارع 9 " ونام الى جوار رواية يفكر دائما في كتابتها ليتخلص من " قانون الوراثة " لكنه صار يهوى تربية الامل "
سيد محمود
شلة كلية الاداب / جامعة القاهرة / سنوات 1988 / 1992
* تم استلام هذه الرسالة في 18/10/2006م على البريد لالكتروني.
كتبها عصام أبوزيد في 04:13 مساءً ::
تعليق واحد
في31,آذار,2008 - 05:44 مساءً, أشرف العناني كتبها ... (غير موثّق)
عصام : أين أنت
كيفك .. عساك بخير .. اخر مرة تكلمت والصديق عيد الخميسي عنك
عساك بخير
الاسم: عصام أبوزيد
